السيد عبد الله الجزائري

42

التحفة السنية في شرح النخبة المحسنية

باب المحرمات . باب الآداب والسنن . باب الخلل . باب حرمة الحرام . باب الزيارات كتاب الحسبة وأبوابه أيضا ثمانية . باب الجهاد . باب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر . باب إقامة الحدود . باب الفتيا باب القضا . باب الشهادة . باب أخذ اللقيط . باب الحجر . كتاب البر وأبوابه ستة . باب العطية . باب العتق . باب التدبير . باب الكتابة . باب النذر والعهد باب اليمين كتاب الكسب وأبوابه أربعة وعشرون . باب التعداد . باب البيع . باب الربا باب الشفعة . باب الشركة . باب القراض . باب الجعالة . باب الإجارة . باب المزارعة . باب المساقاة . باب احياء الموات . باب الغصب . باب اللقطة . باب السبق . باب الدين . باب الرهن باب الضمان . باب الحوالة . باب الكفالة . باب الوكالة . باب الوديعة . باب الإقرار باب الصلح كتاب النكاح وأبوابه سبعة عشر . باب التعداد والجدوى . باب المحارم . باب الولاية . باب العقد . باب الصداق . باب الخلوة . باب الحقوق . باب النشوز والشقاق . باب الفسخ . باب الطلاق . باب الخلع والمبارأة . باب الظهار . باب الإيلاء . باب اللعان . باب العدد . باب الولد . باب القرابة . كتاب المعيشة وأبوابه خمسة عشر . باب الطعام . باب الأكل . باب الشرب . باب الضيافة . باب اللباس . باب الطيب . باب المسكن . باب المنام باب التحية . باب الكلام . باب الإخاء . باب المعاشرة . باب العزلة . باب الورد . باب السفر . كتاب الجنائز وأبوابه اثنا عشر . باب المرض . باب العيادة . باب الوصية . باب الاحتضار . باب التغسيل باب التكفين . باب التشييع والتربيع . باب الصلاة . باب الدفن . باب التعزية . باب الهدية . باب زيارة القبر . كتاب الفرائض وأبوابه ثلثه . باب الأسباب والطبقات . باب الموانع . باب التعداد والقسمة وافتتح كلا من الكتب بالبسملة إيذانا بأنه أمر ذو بال وقد كان الأوائل يفردونها بالتدوين ويعنونها بالكتاب ثم جمعها المتأخرون تكثيرا للفائدة وبقيت العنوانات بحالها [ كتاب الطهارة ] كتاب الطهارة - بسم اللّه الرحمن الرحيم الطهارة هي التنظف عن الأدناس والمصنف كثيرا يكتفى عن التعاريف بتعداد الأقسام لأن التقسيم بمنزلة التعريف [ باب التعداد ] باب التعداد - الطهارة بحسب المحل طهارتان تنقسم إليهما انقسام الجنس إلى أنواعه طهارة الباطن وطهارة الظاهر وينحصر كل منهما بحسب ادناسه في ثلاثة أقسام أما طهارة الباطن فبالحصر الجعلي فهي اما عن جريمة الجوارح اى جنايتها من إضافة المصدر إلى الفاعل أو ذميمة القلب أي الملكة المذمومة الحاصلة له أو فيه أو شغل السر بما سوى اللّه والسر هنا هو القلب من تسميه